قصتي مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي قصة بناء مستقبل باهر حقاً، فقد حالت ظروفي بيني وبين أن أتمكن من الوصول للتعليم العالي وفقدت الأمل وقتها من الوصول لما كنت أحلم به من أعلي الدرجات العلمية التي تمكنني من النجاح وارتقاء أعلي المناصب ، فقد حصلت علي الشهادة الثانوية واضطررت إلي أن أعمل بهذه الشهادة في وظيفة إدارية عادية براتب متواضع ، ولم أتمكن من الحصول علي ترقية رغم سنوات الخبرة في العمل وكان دائما ما يسبقني لها الحاصلين علي الشهادات العليا في الإدارة بشكل عام ، وكان هذا يحطم حلمي في أن أحصل علي منصب متميز في عملي رغم وصولي لدرجة جيدة من الخبرة ، ولكن عندما تعرفت علي موقع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بالصدفة أثناء بحثي علي الإنترنت عندما كنت ابحث عن برامج تساعدني في الارتقاء بمستوي تعليمي حتي احصل علي الترقية الملائمة ، ووجدت قدر كبير جدا من البرامج الهامة والمتميزة علي موقع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي التي اهتمت جدا بمساعدة من لم يتمكنوا من استكمال دراستهم وفاتهم قطار التعليم العالي ، فقد قدمت كافة البرامج التي يتطلبها بالفعل سوق العمل العربي فقدمت للطلاب برامج دراسية تناسب جميع المستويات التعليمية والفئات المرموقة واستطاعت بذلك أن تحل المعادلة الصعبة التي كانت تواجه الكثيرين ممن فاتهم قطار التعليم العالي حيث طرحت مجموعة من التخصصات الهامة جدا لحملة الشهادات الثانوية بكافة تخصصاتها متمثلة في برامج إعداد الخبراء من بريطانيا والتي أصبحت الدراسة لأي من تخصصاتها باب أمل جديد تم فتحه أمام الطلاب الراغبين في استكمال مصار التعليم العالي وتحقيق أحلامهم. وحتى أتمكن من تحقيق حلم عمري والذي كان بالنسبة لي شبه مستحيل خاصة عندما أفكر بدراسة برنامج دراسي بريطاني متخصص مثل برنامج خبير في القيادة والإدارة من بريطانيا والذي وقع اختياري له لدراسته حيث وجدته الأنسب لي ولخبرتي فهو شامل لعدة مقررات دراسية كنت بحاجة لدراستها لتدعم خبرتي كمقرر القيادة والتنمية البشرية ومقرر أصول القيادة والإدارة ومقرر أصول العلوم الإدارية، وما زاد من سعادتي هو أنه بإمكاني الانخراط في مسار التعليم العالي للوصول لأعلي الدرجات العلمية فبعد أن انتهيت من دراستي لهذا البرنامج سجلت في برنامج الماجستير التخصصي في إدارة الأعمال mba وكانت دراستي له انطلاقة كبيرة بالنسبة لي حيث شعرت حقا بطعم النجاح والتميز خاصة عندما تقدمت للعمل في شركة كبيرة في دولة عربية وتم قبولي في الوظيفة وتقاضيت رابت كبير أيضا لم أكن لأحصل عليه قبل أن أقوم بالدراسة مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي التي حرصت علي تقديم كافة التسهيلات للطلاب من أبناء الوطن العربي الذين هم بحاجة فعلا للارتقاء بأنفسهم ومهاراتهم وقدراتهم وخبراتهم فاستطاعت بالتعاون مع الهيئة المانحة للمؤهل العلمي لبرامج التعليم عن بعد التي تنفذها وهي هيئة البورد البريطاني للمحترفين أن تقوم بتعريب وترجمة المقررات الدراسية بأعلى مستوي من معايير الجودة حتي تذلل للطلاب الذين لا يمتلكون القدرة علي الدراسة باللغة الإنجليزية من الدراسة باللغة العربية والتي تساعدهم علي التركيز والفهم بشكل أفضل وأسرع، كما اعتمدت نظام لسداد رسوم التسجيل بالقسط حتي تساعد هؤلاء الذين لا يمكنهم سداد الرسوم كاملة وجعلت بين هذه الأقساط فواصل زمنية تصل إلي 90 يوم وذلك لتساعدهم علي الالتزام بالسداد وتحقيق أحلامهم في استكمال دراستهم ، وقدمت لهم أيضا عدة هدايا متميزة عند التسجيل كحسم رسوم الدراسة باللغة العربية والذي يقدر بـ 500 جنية إسترليني ، مع حصوله علي بطاقة طالب معتمد من هيئة اليونسكو مع إعفاء من رسوم الإرسال بالبريد السريع لحزمة التخرج النهائية هذا بخلاف أن جميع البرامج التي تنفذها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي معتمدة من مصادقات قسم التوثيق القانوني في بريطانيا و مصادقة المسجل العام للشهادات في حكومة المملكة المتحدة و مصادقة الممثل المفوض لجلالة ملكة بريطانيا في حكومة المملكة المتحدة و مصادقة قسم الاعتماد الدولي في وزارة الخارجية البريطانية ومصادقة قسم الاعتماد الدولي سفارة بلد الطالب في لندن، وهذا دعم كثيرا شهادة التخرج التي حصلت عليها وقوى مركزي في الشركة التي عملت بها ، واحمد الله أن يسر لي معرفة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي والتي تعتبر نصب تعليمي راقي يساعد حقا من فاتهم قطار التعليم وسوف أتابع معها قريبا دراستي في الدكتوراة التخصصية لأحقق بذلك حلمي المنشود.